الراعية الصحية ومُمرّضة الأطفال– غيوسي فرازيتا

سيدة شابة تبتسم أمام آلة التصوير
غيوسي فرازيتا

الصبر يؤتى ثماره


بعد حصولها على الاعتراف، حصلت أيضا على عقد عمل غير مُحدّد المُدة.


لأكثر من عام، عملت غيوسي فرازيتا كمساعدة تمريض، بما لا يرقى الى مستوى مؤهلها الفعلي. إلا أنه بعد الاعتراف بشهادة تخرّجها المِهنية الإيطالية صارت تتحمل المزيد من المسئولية كمُمرّضة.


الإسم غيوسي فرازيتا
العُمر 25
المِهنة المرجعية راعية صحية ومُمرّضة أطفال
بلد شهادة التخرّج إيطاليا
يعمل في وظيفة مُمرّضة أطفال بمدينة كولونيا Köln

الاعتراف يعني بالنسبة لي ...

... إمكانية الحصول على عقد غير محدّد المدة فى مستشفى شهير بمدينة كولونيا Köln.


نصيحتي

نت في حاجة الى الكثير من الصبر لتجميع كومة الأوراق والمُستندات. إلا أن هذا يؤتى ثِماره في نهاية المطاف، ومن ثم أصبحت راضية، عندما عملت في مُهنتي، التي أُحبها، وأستمتع بتأديتها.


رائع! هكذا أجابت الإيطالية غيوسي فرازيتا بفرحة ويُسر على سؤال حول وضعها الحياتي الحالى. فلدي الآن عقد عمل غير مُحدّد المُدة، وأصبح في استطاعتي تخطيط مُستقبلي. فلقد غامرت مُمرّضة الأطفال هذه بالقُدوم الى ألمانيا قبل عامين، لعلمها بأن أفاق العمل ستكون افضل عما كانت عليه فى وطنها

لكن الواقع كان مختلفا في البداية. فمع أن السيدة فرازيتا قد وجدت عملا فى مستشفى, إلا أنه تحتم عليها أن تقبل في البداية بوظيفة مُساعدة مُمرّضة، حيث لم يكن بمقدور رب العمل تشغيلها في مهنتها، التي تعلمتها، دونما توافر إعتراف بشهادة تخرجها المِهنية الإيطالية. وأضافت ذات الـ 25 عاما: كُنت أرغب في مزيد من المسئولية. ولقد أمكن لـ غيوسي فرازيتا الإعتماد على مُساعدة ودعم رب عملها آنذاك في إجراءات الاعتراف بشهادة تخرّجها المِهنية. فلقد زودها المُستشفى، الذي حصلت لديه على عقد عمل مُحدّد المُدة كفترة إنتقالية، على ضوء بيانات ومعلومات سير الإجراءات. ولقد لعبت مؤسسات أخرى دورا مركزيا، خاصة أثناء إجراءات الاعتراف: فهؤلاء، وكذلك دائرة الفحص للطب والعلاج النفسي والصيدلة بالولاية، كانوا مُهمين للغاية بالنسبة لي

وتُسلّم السيدة/ فرازيتا، بأن إرتياد الدوائر الحكومية المُختصة، والزيارات الضرورية الى القُنصليات بُغية ترجمة شهاداتها، تتطلبت منها بعض الصبر. فقد استغرق إنجاز كافة إجراءات الاعتراف أكثر من عام. إلا أنه بدون هذا الاعتراف المُهني، لم تكن فٌرصتها المِهنية ستتجاوز دور مساعدة تمريض، فتقول: لقد أتاح لي الاعتراف، أن أعمل كمُمرّضة في ألمانيا. ولم تكن غيوسي فرازيتا بالكاد تحتاج الى أي تحول في وتيرة حياتها اليومية المهنية في وطنها الإختياري الجديد: فرغم أن الطريقة التي تسير بها الأمور تختلف بعض الشيء عن مثيلتها في إيطاليا، إلا أنها هي نفسها على العموم. وبخلاف هذا كله، فإن توقعاتي قد تحققت بوظيفة جيدة .

تم إجراء المحادثة مع السيدة/ فرازيتا في حزيران/يونيو 2014.