ليلى عليم - الإعتراف بها كراعية صحية وممرضة

testimonial_2014_alim_715
ليلى عليم

الجميع مسرورون بكفاءتي وخبرتي المهنية!


بعد أن حصلت على الإعتراف المهني، تلقيت عروضا وظيفية عديدة للغاية.


كانت ليلى عليم قد حضرت الى المانيا في العام 1985، قادمة من أفغانستان. بعد عدة محاولات عبر طُرق غير مُباشرة، فانها تعمل أخيرا كراعية صحية وممرضة معترف بها في مهام الرعاية الصحية خارج المستشفيات.


الإسم: ليلى عليم
العُمر: 51
المهنة المرجعية: راعية صحية ومُمرضة
العمل: راعية صحية وممرضة في مهام الرعاية الصحية خارج المستشفيات بمدينة هامبورج
بلد المنشأ لشهادة التَخرج: أفغانستان

 

 الإعتراف يعني بالنسبة لي ...

... الكثير للغاية. إنه بمثابة جائزة نوبل شخصية لي!


نصيحتي

ضع عروض الدعم نُصب عينيك!

لقد هربت ليلي عليم، وعُمرها آنذاك 20 عاما، الى المانيا لأسباب سياسية. قبل ذلك، كانت قد أنهت في موطنها بجنوب أفغانستان تعليما وتدريبا مهنيا كقابلة وممرضة. إلا أنه لم يُمكنها مزاولة المهنة في المانيا دون الإعتراف بشهادة تخرّجها. "نظرا لأن مهنتي كامنة بشدة في سويداء قلبي، فقد أردت بالفعل أن أنطلق في إجراءات الإعتراف بمؤهلي فورا، لكن وضعي العائلي لم يدع لي فرصة لذلك". ولنحو 15 عاما، تفرغت تماما لرعاية أطفالها الخمسة، خاصة إبنها، الذي كان يُعاني من مرض السُكَر. "على أن هدفي للعمل في المانيا أيضا لم يغب عن ذهني وبصري مطلقا"

 2011 بدأت ليلى عليم أخيرا مرحلة الحصول على الإعتراف بمؤهلها المهني كقابلة، إلا انها لم تستطع إستكمال "إجراءات المواءمة التأهيلية" اللازم لذلك، لأنها لم تجد مكانا تدريبيا قريبا من محل إقامتها. لقد كانت إنتكاسة لاذعة. لكن السيدة القوية المتفائلة أردفت "لكنني واصلت نضالي!".

وسرعان ما انفتح باب جديد: لقد لفتت موظفة تعمل لدى سُلطة الصحة وحماية المستهلك بمدينة هامبورج انتباهها الى حل بديلي، يتمثل في إمكانية الحصول على إعتراف بتعليمها وتدريبها المهني الثاني كراعية صحية وممرضة. إلا أنه لم يتسنى في البداية تحديد أية عناصر تعادل. لذا شاركت ليلى عليم في "إجراء مواءمة تأهيلية" مدته عام واحد، تحمّلت نفقاته منظمة „passage“ ذات النفع العام، ونفَذته بالتعاون مع المستشفى الجامعي في هامبورج- إيبندورف وأكاديمية التعليم والتدريب الجامعية التابعة له. كانت فترة مُرهقة، شكّلت فيها المُصطلحات الفنية الكثيرة صعوبة كبيرة لليلى عليم أثناء الدراسة والتدريب. "لكنني تعلمت أشياء جديدة كثيرة لعدة أسباب، منها أيضا أن تعليمي وتدريبي المهني في أفغانستان كان موجها أساسا الى المرضى من الإناث فقط".

بعد أن أنهت السيدة البالغة من العمر 51 عاما بنجاح تدريباتها العملية واجتازت كافة الوحدات الإختبارية النهائية، حصلت على الإعتراف بها كراعية صحية وممرضة.

وتروي "عليم"، التي تغير الكثير بالنسبة لها منذ ذلك التاريخ "بعد ذلك، تلقيت كثيرا من عروض الوظائف، ولم أحتاج الى حد بعيد الى تقديم طلبات إلتحاق بعمل! ولقد عملت أثناء مشاركتي في "إجراء المواءمة التأهيلية"، في وظيفة مساعدة مؤقتة في مكان عملي الحالي". وأضافت ساكنة مدينة هامبورج "لقد أصبحت الآن كراعية صحية وممرضة أكثر احتراما أمام الآخرين. والجميع مسرورين بكفاءتي وخبرتي المهنية". وتعني إستطاعتها أداء وإجتياز "برنامج المواءمة التأهيلية" في المانيا الكثير بالنسبة لها، ويملأها ذلك فخرا. "إنني أحب عملي بشدة وأذهب لمرضاى بقلب مفتوح. لقد كبر أطفالي الآن الى الحد الذي أستطيع معه مزاولة مهنتي دون مشاغل. علاوة على ذلك، فإنني فخورة أنه بمقدوري الآن شراء أشياء جميلة لهم أحيانا كثيرة".

لقد تم اجراء المحادثة مع ليلى عليم في أغسطس 2015. شركة passage gGmbH، التي نفًذت "إجراء المواءمة التأهيلية" هى مشروع فرعي لـشبكة
„IQ Netzwerk Hamburg NOBI“.


Keivan Daneshvar

كيفان دانشفار – الإعتراف به كطبيب

بعد الإعتراف الكامل له بمزاولة مهنة الطب، يعمل الطبيب الإيراني كيفان دانشفار ككبير أطباء في ألمانيا.

أكثرmore


Fares Schammas

فارس شماس – الإعتراف بمؤهله كنجَار

اللاجيء السوري فارس شماس يعمل في المانيا كنجَار، وهى مهنته، التي تعلمها وتدرَب عليها، بعد أن إجتاز بنجاح تحليل المؤهلات اللازم للإعتراف المهني.

أكثرmore