كيفان دانشفار – الإعتراف به كطبيب

testimonial_2015_daneshvar_715
كيفان دانشفار

أنا الآن كبير أطباء بدلا من طبيب زائر


بالقانون الجديد، أشرقت آفاق مستقبلية جديدة تماما.


بعد خمس سنوات في متاهات غابة البيروقراطية في ألمانيا، جاءت فرصة الإنقاذ للطبيب الإيراني كيفان دانشفارعام 2012 – في شكل "قانون الإعتراف بالمؤهلات". فقد أتاح هذا القانون أخيرا الإمكانية القانونية لمواطني الدول الثالثة، للحصول على "تصريح مزاولة العمل كطبيب".


الإسم: كيفان دانشفار
العُمر: 42
المهنة المرجعية: طبيب (مزاولة مهنة الطب)
البلد الأصلي لشهادة التخرَج: إيران
يعمل كبير أطباء في قسم الأشعة بمستشفى سانكت كاترين بمدينة فرانكفورت/ماين بألمانيا

 

الإعتراف يعني بالنسبة لي ...

... كل شيء، فهو منظور مُستقبلي لتخطيط حياتي. وبدون الإعتراف بمؤهلي، لم يكن ليتم شيء.


نصيحتي

الأسلوب الأمثل، أن تتشاور مع مقدمي/مقدمات المشورة لشبكة الإندماج من خلال الإعتراف بالمؤهلات (IQ)، والإستعلام لديهم عن إمكانات الدعم، فالتصرف بمفردك أمر صعب، وستخسر من وقتك الكثير. لقد ساعدتني للغاية شبكة (IQ) بولاية "بادن فرتمبرج" جنوب ألمانيا.

 لم يُصادف كيفان دانشفار بداية سهلة في المانيا. وقد تحتَم عليه لسنوات عديدة، أن يناضل من أجل السماح له بالعيش والعمل هنا. وقد كان الإعتراف به كطبيب (تصريح مزاولة مهنة الطب) أحد أعلى الحواجز في طريقه. ففي العام 2006، لم يستطع هذا المواطن الإيراني قبول أي عرض وظيفي، لعدم توافر إذن مزاولة المهنة وتصريح الإقامة لديه آنذاك.

بعد تعليم وتدريب مُتقدمين لمدة ستة أشهر في مجال طب الأشعَة بسويسرا، عمل كيفان دانشفار في البداية أكثر من عامين كطبيب زائر بالمستشفى الجامعي بمدينة هايدلبرج الألمانية. ويُضيف متذكرا "كانت هناك مشاكل بيروقراطية كثيرة. فكطبيب زائر، كنت – مثلا – أحصل دائما على إذن الإقامة لمدة نصف عام فقط". وكان يُضطر الى تقديم طلب للحصول على إذن مزاولة المهنة من جديد في كل مرة ينتقل فيها من قسم الى آخر داخل المستشفى الجامعي نفسه أو أراد تغيير مقر عمله. "وقد تحتم عليَ ابلاغ أصحاب العمل الجُدد، بأن هذه الإجراءات ستستغرق نحو ثلاثة الى أربعة أشهر، قبل أن أستطع بدء مزاولة وظيفتي لديهم، وعلى الرغم من ذلك، لم يكن حتى بامكاني أن أذكر تاريخا دقيقا لموعد حصولي على إذن الإقامة – وبالطبع سحب بعضهم العرض الوظيفي".

لكن كيفان دانشفار لم يستسلم. لقد أراد بأصرار العمل في المانيا على المدى الطويل، وأن يحصل على تعليم وتدريب مُتعمقين كطبيب أخصائي. "في قسم طب الأشعة هنا، تُستخدم أجهزة فائقة القيمة، كما أنني قرأت علاوة على ذلك مطبوعات ألمانية كثيرة، وعرفت أن البحث العلمي يتبوأ في المانيا مكانة عالية، وقد أثارني هذا. كذلك، فإن الوضع في وسط أوروبا جيد مستقر، وكان لدي هنا الكثير من معارفي – أي أن كل شيء كان مٌلائما. لكنه في واقع الأمر..."

في العام 2009 انتقل الى وظيفة بمركز أبحاث السرطان بمدينة هايدلبرج الألمانية، على أنه احتاج لذلك لإذن جديد بمزاولة المهنة. ويتذكر كيفان دانشفار "منحنتني دائرة تدقيق الشهادات بمدينة شتوتجارت إذنا مهنيا لفترة زمنية محددة. وقد تحتم علي آنذاك التوقيع مُتعهدا بأداء امتحان المعارف المهنية للأطباء. ويتذكر كيفان دانشفار: "في ذلك الوقت، كان بالإمكان الحصول تلقائيا على موعد، يُتيح المشاركة في الإمتحان بعد ستة أشهر". بعد أداء الإمتحان في مارس 2010، أصبح بحوزته إعتراف واضح وصريح: بأن شهادة تخرجه الإيرانية مُعادلة لدراسة الطب في المانيا.

رغم ذلك، فقد كان ينتابه أحيانا شعور بأنه طبيب "من الدرجة الثانية"، نظرا لأنه كمواطن من دولة ثالثة، ليس بإمكانه، حسب اللوائح القانونية السارية آنذاك، أن يحصل على "إذن مزاولة الطب". لكنه تقدم بطلب جديد، بعد أن حصل على معلومات من مكتب "مشورة الإندماج من خلال الإعتراف بالمؤهلات" لشبكة IQ بمدينة مانهايم بخصوص الامكانات، التي يتيحها قانون الإعتراف، الذي صار ساري المفعول منذ ربيع 2012، وحصل أخيرا على "إذن مزاولة الطب" في ابريل 2012. ولم يتحتم عليه أداء أمتحان اضافي من أجل ذلك، لأنه كان قد نجح مسبقا في امتحان المعارف المهنية.

"أخيرا أصبح بإستطاعتي الآن العمل كطبيب في ألمانيا بشكل طبيعي. فبرغم كافة المعوقات، إستطعت خلال سبع سنوات الترقّي من طبيب زائر الى كبير أطباء. وخلال تلك الفترة، تمكنت من الحصول على الدكتوراه من جديد، لأنه بالمناسبة لم يُعترف بلقب "دكتور"، الذي كنت أحمله سابقا. الآن لدي لقب طبيب أخصائي وأعمل كبيرا للأطباء في مجال الأشعة. ولم أكن سأحقق هذا كله، دونما الإعتراف المهني"

لقد تم إجراء المحادثة مع كيفان دانشفار في نوفمبر 2015.


Fares Schammas

فارس شماس – الإعتراف بمؤهله كنجَار

اللاجيء السوري فارس شماس يعمل في المانيا كنجَار، وهى مهنته، التي تعلمها وتدرَب عليها، بعد أن إجتاز بنجاح تحليل المؤهلات اللازم للإعتراف المهني.

أكثرmore


Laila Alim

ليلى عليم - الإعتراف بها كراعية صحية وممرضة

هل يُمكن بشهادة تعليم وتدريب أفغانية، العمل كراعية صحية أو كمُمرضة في المانيا؟ بعد إتمام "مواءمة تأهيلية" لمدة عام واحد، واصلت ليلى عليم مزاولة مهنتها في المانيا.

أكثرmore